إن كنت تملك هاتف هواوى هذا ما سيحدث لجهازك

اطلب الان

إن كنت تملك هاتف هواوى هذا ما سيحدث لجهازك

إن كنت تملك هاتف هواوى هذا ما سيحدث لجهازك

إن كنت تملك هاتف هواوى هذا ما سيحدث لجهازك

إن كنت تملك هاتف هواوى هذا ما سيحدث لجهازك حيث انه فى ليلة وضحاها، انقلب حال عملاق التكنولوجيا الصيني “هواوي”، التي كانت قبل ساعات فقط أحد اللاعبين الكبار في عالم الهواتف الذكية، الذي تمكن في سنوات قليلة من خطف الأضواء شيئاً فشيئاً من “أبل” الأميركية.

“غوغل” أعلنت توقفها عن العمل مع شركه هواوى ، هذا يعني أنه لن يُسمح لها باستخدام خدمات Google Play أو تطبيقات خاصة مثل Gmail وخرائط Google في نسخ هواتفها القادمة

الأمر قد يبدو بسيطاً للوهلة الأولى، لكنه أصعب المحن بالنسبة لشركة تعتمد على غيرها في توريد أهم مكونات هاتفها وحتى نظام تشغيله.

الأمر بدأ يزداد سوءًا بالنسبة لـ”هواوي”، حيث أفادت تقارير بأن شركات الرقائق التي تعد إحدى المكونات الهامة في صناعة الهواتف مثل “كوالكوم” و”إنتل”، توقفت عن التعامل أيضاً مع شركة التكنولوجيا الصينية.

إن كنت تمتلك هاتف Huawei أو Honor ، فستحصل على تحديثات الأمان من الشركة، وسيظل بإمكانك استخدام متجر Google Play.لكن نظرًا للحظر ستتمكن شركة “هواوي” من استخدام الإصدار العام فقط

هذا يعني أنك كمستخدم لن تتلقى تحديثًا للنظام الأساسي لهاتفك من “هواوي”، أو أي إصدار قادم من Android. لكن جهازك سيستمر بالعمل مع الإصدار الحالي من نظام التشغيل.

إلا أن تقديرات الخبراء لا تبشر بأن الجهاز سيبقى بمنأى عن الصعاب لفترة طويلة، إذ يقدرون المدة التي يمكن استخدامه فيها دون تحديث نظام التشغيل بحدود السنة، هذا إن وفت “هواوي” بتعهداتها وأرسلت تحديثات أمنية بانتظام.

لكن، إن كانت لديك أي خطط للحصول على أحدث هواتفها P30 Pro أو أي أجهزة أخرى من “هواوي”، فمن الأجدى التروي حتى تنجح الشركة في سعيها لإيجاد بدائلها الخاصة.

قال أيمن البناو كبير المستشارين في MAG للاستشارات ان المستخدمين لهواتف “هواوي”، لفت البناو إلى أن “التأثير يبدو كبيراً وعلى المستخدمين البحث عن هواتف أخرى في حال لم تستطع شركة هواوي إيجاد بديل سريع لتحديثات الأنظمة والشبكات والخدمات التي تقدمها تلك الشركات الأميركية”.

وقال إن “المستفيد على المدى القصير، ستكون الشركات المنافسة مثل أبل وسامسونغ، ولكننا تعودنا على أسلوب شركة هواوي في الدخول إلى أسواق جديدة ومواجهة العقبات”.

في السنوات القليلة الماضية، استطاعت “هواوي” اقتطاع حصة مهمة في السوق الدولية للهواتف الذكية، حتى إنها خطفت من “أبل” المركز الثاني عالمياً وباتت ثاني شركة مصنعة للهواتف الذكية بعد “سامسونغ” الكورية الجنوبية.

وفي ظل الواقع الجديد وليد الساعات الأخيرة، أصبح استمرار الشركة في صناعة الهواتف الذكية وتسويقها على مستوى العالم، رهين خلقها نظام تشغيل خاص بها ومتجراً بديلاً للتطبيقات.

اطلب الان